فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 1935

ثم سار الملك الظاهر يخترق مملكة الروم ونزل إليه ولاة القلاع وأطاعوه ونزل إليه سنقر الأشقر ليطمن الرعية وليخرج سوقا ثم وصل قيصرية الروم في اثناء ذي القعدة فتلقاه أعيانها وترجلوا ودخلها وجلس على سرير ملكها وصلى الجمعة بجامعها ثم بلغه أن البرواناه يحث أبغا على المجىء ليدرك السلطان فرحل عنها لذلك وللغلاء وقطع الدربند فجرى بعده بالروم خبطة ومحنة عظيمة فقصدهم أبغا وقال أنتم باغى علينا ولم يقبل لهم عذرا وبذل السيف فيقال إنهم قتلوا من أهل الروم ما يزيد على مائتي ألف نفس فإنا لله وإنا إليه راجعون

وفيها توفي الشيخ قطب الدين أبو المعالى أحمد بن عبد السلام ابن المطهر بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمى الشافعى مدرس الأمينية والعصرونية بدمشق ولد سنة اثنتين وتسعين وختم القرآن سنة تسع وتسعين وأجاز له ابن كليب وطائفة وسمع ابن طبرزد والكندى

توفي في جمادى الآخرة بحلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت