والفارقانى شمس الدين أقسنقر الظاهرى أستاذ دار الملك الظاهر جعله الملك السعيد نائبه فلم يرض خاصة السعيد بذلك ووثبوا على الفارقانى واعتقلوه فلم يقدر السعيد على مخالفتهم فقيل إنهم خنقوه في جمادى الأولى وكان وسيما جسيما شجاعا نبيلا له خبرة ورأى وفيه ديانة وإيثار وعليه مهابة ووقار مات في عشر الخمسين
والنجيبي جمال الدين أقوش الصالحى النجمى أستاذ دار الملك الصالح ولى أيضا للملك الظاهر الأستاذ دارية ثم نيابة دمشق تسعة أعوام وعزل بعز الدين أيدمر ثم بقى بالقاهرة مدة بطالا ولحقه فالج قبل موته بأربع سنين وكان محبا للعلماء كثير الصدقة لديه فضيلة وخبرة عاش بضعا وستين سنة
توفي في ربيع الآخر له بدمشق خانقاه وخان ومدرسة ولم يخلف ولدا