فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 1935

والفارقانى شمس الدين أقسنقر الظاهرى أستاذ دار الملك الظاهر جعله الملك السعيد نائبه فلم يرض خاصة السعيد بذلك ووثبوا على الفارقانى واعتقلوه فلم يقدر السعيد على مخالفتهم فقيل إنهم خنقوه في جمادى الأولى وكان وسيما جسيما شجاعا نبيلا له خبرة ورأى وفيه ديانة وإيثار وعليه مهابة ووقار مات في عشر الخمسين

والنجيبي جمال الدين أقوش الصالحى النجمى أستاذ دار الملك الصالح ولى أيضا للملك الظاهر الأستاذ دارية ثم نيابة دمشق تسعة أعوام وعزل بعز الدين أيدمر ثم بقى بالقاهرة مدة بطالا ولحقه فالج قبل موته بأربع سنين وكان محبا للعلماء كثير الصدقة لديه فضيلة وخبرة عاش بضعا وستين سنة

توفي في ربيع الآخر له بدمشق خانقاه وخان ومدرسة ولم يخلف ولدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت