وفيها توفي الأمين الأشترى الإمام أبو العباس أحمد ابن عبد الله بن محمد الشافعي الحلبي ولد سنة خمس عشرة وسمع من أبي محمد بن علوان والقزوينى وابن روزبة وطائفة وكان بصيرا بالمذهب ورعا صالحا كبير القدر
توفي بدمشق فجأة في ربيع الأول
وابن خلكان قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الإربلى الشافعي ولد سنة ثمان وست مئة وسمع البخارى من ابن مكرم وأجاز له المؤيد الطوسى وجماعة وتفقه بالموصل على الكمال بن 212 ب يونس وبالشام على ابن شداد ولقى كبار العلماء وبرع في الفضائل والآداب وسكن مصر مدة وناب في القضاء ثم ولى قضاء الشام عشر سنين وعزل بابن الصايغ سنة تسع وستين فأقام سبع سنين معزولا بمصر ثم رد إلى قضاء الشام وكان كريما جوادا سريا ذكيا أحوزيا أخباريا عارفا بأيام الناس
توفي في رجب