وهو الشيخ عبد الرحمان الذي قدم الشام رسولا وسعى في الصلح ومات وله بضع وعشرون سنة وكان قليل الشر مائلا إلى الخير ومات عبد الرحمان أيضا في الإعتقال بقلعة دمشق بعده
وابن البارزى قاضي حماة وابن قاضيها وأبو قاضيها الإمام نجم الدين عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله الجهنى الشافعى ولد سنة ثمان وست مئة وسمع من موسى بن عبد القادر وكان بصيرا بالفقه والأصول والكلام والأدب له شعر بديع وفيه ديانة متينة وصدق وتواضع توفي بتبوك في ذي القعدة فحمل إلى المدينة
وعلاء الدين صاحب الديوان عطاء مالك ابن الصاحب بهاء الدين محمد بن محمد الخراسانى الجوينى أخو الوزير الكبير شمس الدين نال هو وأخوه من المال والحشمة والجاه العظيم ما يتجاوز الوصف في دولة أبغا وكان أمر العراق راجعا إلى علاء الدين فساسه أحسن سياسة طلب في هذه السنة فاختفى ومات في الإختفاء وقتل أخوه شمس الدين