فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 1935

وهو الشيخ عبد الرحمان الذي قدم الشام رسولا وسعى في الصلح ومات وله بضع وعشرون سنة وكان قليل الشر مائلا إلى الخير ومات عبد الرحمان أيضا في الإعتقال بقلعة دمشق بعده

وابن البارزى قاضي حماة وابن قاضيها وأبو قاضيها الإمام نجم الدين عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله الجهنى الشافعى ولد سنة ثمان وست مئة وسمع من موسى بن عبد القادر وكان بصيرا بالفقه والأصول والكلام والأدب له شعر بديع وفيه ديانة متينة وصدق وتواضع توفي بتبوك في ذي القعدة فحمل إلى المدينة

وعلاء الدين صاحب الديوان عطاء مالك ابن الصاحب بهاء الدين محمد بن محمد الخراسانى الجوينى أخو الوزير الكبير شمس الدين نال هو وأخوه من المال والحشمة والجاه العظيم ما يتجاوز الوصف في دولة أبغا وكان أمر العراق راجعا إلى علاء الدين فساسه أحسن سياسة طلب في هذه السنة فاختفى ومات في الإختفاء وقتل أخوه شمس الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت