وشبل الدولة الطواشى الأمير أبو المسك كافور الصوابى الصالحى الصفوى خزندار قلعة دمشق روى عن ابن رواج وجماعة وكان محبا للحديث عاقلا دينا
توفي في رمضان وقد نيف على الثمانين
وابن شداد الرئيس المنشىء البليغ عز الدين محمد ابن إبراهيم بن على الأنصارى الحلبى ولد سنة ثلاث عشرة وست مئة وهو الذي جمع السيرة للملك الظاهر وجمع تاريخا لحلب
توفي في صفر
وابن الأنماطى أبو بكر محمد ابن الحافظ البارع أبي الطاهر إسماعيل بن عبد الله الأنصاري المصري ولد بدمشق سنة تسع وست مئة وسمع حضورا من الكندى وأكثر عن ابن الحرستاني وابن ملاعب وخلق
توفي في ذي الحجة بالقاهرة
والحراني الأمير ناصر الدين محمد بن الإفتخار اياز والى دمشق بعد أبيه ومشد الأوقاف كان من عقلاء الرجال وألبائهم مع الفضيلة والديانة والمروءة والكلمة النافذة في الدولة استعفى من الولاية فأعفى ثم أكره على نيابة حمص فلم تطل مدته بها
وتوفي في شعبان فنقل إلى دمشق في آخر الكهولة