وابن عز القضاة فخر الدين أبو الفداء إسماعيل ابن على بن محمد الدمشقى الزاهد ولد سنة خمسين وست مئة وخدم في الكتابة وكان أديبا شاعرا زاهدا ناسكا خاشعا مقبلا على شبابه حافظا لوقته توفي ليلة الأربعاء الحادى والعشرين من رمضان وكانت له جنازة مشهورة
222 آ وطرنطاى نائب المملكة المعظمة حسام الدين المنصورى السيفى أحد رجال الدهر حزما وعزما ودهاء وذكاء وشجاعة وهيبة اشتراه السلطان أيام إمرته من أولاد ابن الموصلى ولما تملك الملك الأشرف ودعه أياما ثم قبض عليه وعذبه إلى أن مات وأخذ أمواله ولم يبلغ خمسين سنة
وخطيب المصلى عماد الدين أبو بكر عبد الله بن محمد بن حسان بن رافع العامرى المعدل روى عن ابن البن وزين الأمناء وطائفة توفي في صفر وله ثلاث وسبعون سنة