وأغار على السواد وحاصر عين التمر وأوطأ الفرس ذلا وهوانا ثم خرق البرية إلى الشام
واجتمع المسلمون فكانت وقعة أجنادين بين الرملة وبيت جبرين في جمادي الأولى واستشهد يومئذ طائفة من الصحابة ثم كان النصر ولله الحمد وكانت ملحمة عظيمة
وتوفي أبو بكر الصديق رضي الله عنه لثمان بقين من ذي القعدة عن ثلاث وستين سنة وعاش بعده أبوه أبو قحافة أشهرا
وتوفي أمير مكة عتاب بن أسيد الأموي شابا
وولى الخلافة عمر بنص من أبي بكر فلم يختلف عليه اثنان فوالله لو نص لهم النبي صلى الله عليه وسلم على علي بن أبي طالب كما تفترى الرافضة لما اختلف عليه اثنان أيضا