وقال زايدة صام منصور أربعين سنة وقام ليلها وكان يبكي الليل كله
وقيل كان قد عمى من البكاء وقد أكره على قضاء الكوفة فقضى شهرين
ومناقبه كثيرة يقال فيه يسير تشيع
وقتل بجامع دمشق يونس بن ميسرة بن حلبس المقرئ الأعمى وله مئة وعشرون سنة روى عن معاوية والكبار وكان موصوفا بالفضل والزهد كبير القدر
وقتل بنهر أبي فطرس من الأردن الأمير محمد ابن عبد الملك بن مروان الأموي وله رواية عن أبيه
وفي ذي القعدة قتل الأمير أبو خالد يزيد بن عمر ابن هبيرة الفزاري أمير العراقين لمروان وله خمس وأربعون سنة وكان طويلا شهما شجاعا خطيبا مفوها جوادا مفرط الأكل واقع بني العباس فهزموه فتحصن بواسط فحاصره أبو جعفر المنصور أخو السفاح مدة ثم آمنه وغدر به وقتله