فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 1935

وسلامش الملك العادل بدر الدين ولد الملك الظاهر بيبرس الصالحى الذي سلطنوه عند خلع الملك السعيد ثم نزعوه بعد ثلاثة أشهر وبقى خاملا بمصر فلما تسلطن الأشرف أخذه وأخاه الملك خضر وأهلهم وجهزهم إلى مدينة اصطنبول بلاد الأشكرى فمات بها وله نحو من عشرين سنة وكان مليح الصورة رشيق القد ذا عقل وحياء

والتلمسانى عفيف الدين سليمان بن على بن عبد الله بن على الأديب الشاعر أحد زنادقة الصوفية وقد قيل له مرة أأنت نصيرى فقال النصيرى بعض منى وأما شعره ففى الذروة العليا من حيث البلاغة والبيان لا من حيث الإيجاد

توفي في خامس رجب وله ثمانون سنة

وتاج الدين فقيه الشام شيخ الإسلام أبو محمد عبد الرحمان بن إبراهيم بن سباع الفزارى الدمشقي الشافعي ولد سنة أربع وعشرين وست مئة وسمع من ابن الزبيدى وابن ماسويه وطائفة وتفقه على ابن الصلاح وابن عبد السلام وجلس للإشتغال سنة ثمان وأربعين وأفتى سنة أربع وخمسين وكان مع فرط ذكائه وتوقد ذهنه ملازما للإشتغال مقدما في المناظرة متبحرا في الفقه وأصوله انتهت إليه رئاسة المذهب في الدنيا

توفي في خامس جمادى الآخرة وله ست وستون سنة وثلاثة أشهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت