نائبا على قلعة دمشق فلما تملك سنقر الأشقر تلك الأيام اعتقله بالقلعة ثم ولى وجاءه تقليد نيابة دمشق في أثناء سنة تسع وسبعين واستمر إلى سنة تسعين فحمدت سيرته 231 ب ثم عزل بالشجاعى وقبض عليه الملك الأشرف ثم أطلقه ثم قبض عليه وخنقه ثم رق له وتركه بآخر رمق ثم أنعم عليه وكان أحد من خرج عليه وقتله ثم اختفى أشهرا فأجاره نائب الوقت كتبغا وعفا عنه السلطان وأعطى خبزا وارتفع شأنه وعظم وقعه في النفوس وهابته الشجعان فلما تسلطن كتبغا استنابه فودعه سنتين وتوثب عليه فأخذ منه الملك ولم يؤذه وأقام في السلطنة سنتين وقتل وكان فيه دين وعدل في الجملة وهو أشقر أصهب تام القامة عاش نحو خمسين سنة وقتل معه نائبه منكوتمر
وياقوت المستعصمى الكاتب الأديب جمال الدين البغدادى أحد من انتهت إليه رئاسة الخط المنسوب
والملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الناصر صاحب الكرك ابن المعظم توفي بالقدس في ذي الحجة وله سبعون سنة سمع من ابن اللتى وروى عنه الدمياطى في معجمه