فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 1935

للناس من الأهل والمال والمواشي ما لا يحصى وحمى الله دمشق من النهب والسبى والقتل ولله الحمد لكن صودروا مصادرة عظيمة ونهب ما حول القلعة لأجل حصارها وثبت متوليها علم الدين أرجواش ثباتا لا مزيد عليه حتى هابه التتار ودام الحصار أياما عديدة وأدمن الناس على الخوف وأخذ الدواب جميعها وشدة العذاب في المصادرة مع الغلاء والجوع وضروب الهم والفزع لكنهم بالنسبة إلى ما تم بجبل الصالحية من السبي والقتل أحسن حالا فقيل إن الذي وصل إلى ديوان غازان من البلد ثلاثة آلاف ألف وسبع مئة سوى ما أخذ في الترسيم والبرطيل ولشيخ الشيوخ وكان إذا ألزم التاجر بألف درهم لزمه عليها فوق المائتين ترسيما يأخذه التتار ثم أعان الله وترحل الملك في ثانى عشر جمادى الأولى غير مصحوب بالسلامة ثم ترحل بقية التتار بعد عشرة أيام ودخلت الجيوش القاهرة في غاية الضعف ففتحت بيوت المال وأنفق فيهم نفقة لم يسمع بمثلها ومدة انقطاع خطبة الناصر من خوف التتار مئة يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت