وقال عبد الرزاق ما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج
وقال خالد بن نزار الأيلي رحلت بكتب ابن جريج سنة خمسين ومئة فوجدته قد مات رحمه الله
وفي رجب توفى فقيه العراق الإمام أبو حنيفة النعمان ابن ثابت الكوفي مولى بنى تيم الله بن ثعلبة ومولده سنة ثمانين رأى أنسا وروى عن عطاء بن أبي رباح وطبقته وتفقه على حماد بن أبي سليمان وكان من أذكياء بنى آدم جمع الفقه والعبادة والورع والسخاء وكان لا يقبل جوائز الدولة بل ينفق ويؤثر من كسبه له دار كبيرة لعمل الخز وعنده صناع وأجراء
قال الشافعي الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة
وقال يزيد بن هارون ما رأيت أورع ولا أعقل من أبي حنيفة
وروى بشر بن الوليد عن أبي يوسف قال بينما أنا أمشى مع أبي حنيفة إذ سمعت رجلا يقول لآخر هذا أبو حنيفة لا ينام الليل فقال لا يتحدث عنى بما لم أفعل فكان يحيى الليل صلاة ودعاء وتضرعا وقد روى