لولده موسى الهادي فأجاب خوفا على نفسه فأعطاه المهدى عشرة آلاف ألف درهم وإقطاعات
وفيها توفى الإمام أبو الحارث ( 56 آ ) محمد بن عبد الرحمان بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب هشام بن شعبة القرشى العامري المدنى الفقيه
ومولده سنة ثمانين روى عن عكرمة ونافع وخلق
قال أحمد بن حنبل كان يشبه بسعيد بن المسيب وما خلف مثله كان أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال
وقال الواقدى كان ابن أبي ذئب يصلى الليل أجمع ويجتهد في العبادة فلو قيل إن القيامة تقوم غدا ما كان فيه مزيد من الاجتهاد وأخبرنى أخوه انه كان يصوم يوما ويفطر يوما ثم سرده وكان شديد الحال يتعشى بالخبز والزيت وكان من رجال العالم صرامة وقولا بالحق وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب
وقال أحمد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر - يعني المنصور - فلم يؤهله أن قال الظلم ببابك فاش وابو جعفر أبو جعفر