وفيها فرق المهدى في الحرمين أموالا عظيمة إلى الغاية قيل أنها بلغت ثلاثين ألف ألف درهم وفرق من الثياب مئة ألف وخمسين ألف ثوب وحمل محمد بن سليمان الأمير الثلج حتى وافى به مكة للمهدى وهذا شيء لم يتهيأ لأحد
وتوفى في غزوة الهند في الرجعة بالبحر الربيع بن صبيح صاحب الحسن وقد قال فيه شعبة هو عندى من سادات المسلمين
وقال أحمد لا بأس به
وفيها لثلاث بقين من جمادى الآخرة شعبة بن الحجاج بن الورد الإمام أبو بسطام العتكى الأزدى مولاهم الواسطى شيخ البصرة وأمير المؤمنين في الحديث روى عن معاوية بن قرة وعمرو بن مرة وخلق من التابعين
قال الشافعي لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق
وقال ابن المدينى له نحو ألفى حديث
وقال سفيان لما بلغه موت شعبة مات الحديث