فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1935

للشر وخرج بجيوشه من الباب الحديد وأوقع باهل الإسلام وبالذمة وقتل وسبى وبدع وبلغ السبى مئة ألف وعظمت المصيبة على المسلمين فإنا لله وإنا إليه راجعون ( 69 ب ) فانزعج هارون الرشيد واهتم لذلك وجهز البعوث فاجتمع المسلمون وطرودا العدو عن إرمينية ثم سدوا الباب الذي خرجوا منه

وفيها توفى الإمام أبو معاوية هشيم بن بشير السلمى الواسطى محدث بغداد روى عن الزهرى وطبقته

قال يعقوب الدورقى كان عند هشيم عشرون ألف حديث

وقال عبد الرحمان بن مهدى هشيم أحفظ للحديث من الثورى

وقال يحيى القطان هو أحفظ من رأيت بعد سفيان وشعبه

وقال ابن أبي الدنيا حدثنى من سمع عمرو بن عون يقول مكث هشيم يصلى الفجر بوضوء العشاء عشر سنين قبل موته

وقال أحمد كان كثير التسبيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت