أبوهما قد عقد بالعهد للأمين ثم من بعده للمأمون وكان المأمون على إمرة خراسان فشرع الأمين في العمل على خلع أخيه ليقدم ولده ابن خمس سنين وأخذ يهدى الأموال للقواد ليقوموا معه في ذلك ونصحه أولو الرأى فلم يرعو حتى آل الأمر إلى أن قتل
وفي آخرها توفي الإمام أبو عمر حفص بن غياث بن طلق النخعي قاضي الكوفة وقاضي بغداد روى عن الاعمش وطبقته وعاش خمسا وسبعين سنة
قال يحي القطان حفص أوثق أصحاب الأعمش
وقال سجادة كان يقال ختم القضاء بحفص بن غياث
وقال حفص والله ما وليت القضاء حتى حملت لي الميتة
وفيها سويد بن عبد العزيز الدمشقي قاضي بعلبك قرأ القرآن علي يحيى الزمارى وروى عن أبي الزبير المكي والكبار وعاش بضعا وثمانين سنة ضعفوه
وفيها عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي محدث البصرة