وفيها توفى في أول رجب شيخ الحجاز وأحد الأعلام أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالى مولاهم الكوفى الحافظ نزيل مكة وله إحدى وتسعون سنة سمع زياد بن علاقة والزهرى والكبار
قال الشافعي لولا مالك وابن عيينة لذهب ( 80 آ ) علم الحجاز
وقال ابن وهب لا أعلم أحدا أعلم بالتفسير من ابن عيينة
وقال أحمد العجلى كان حديثه نحوا من سبعة آلاف حديث ولم يكن له كتب
وقال فهر بن أسد ما رأيت مثل ابن عيينة
وقال أحمد بن حنبل ما رأيت أحدا بالسنن من ابن عيينة
وفي جمادى الآخرة الإمام أبو سعيد عبد الرحمان بن مهدى البصرى اللؤلؤي الحافظ أحد أركان الحديث بالعراق وله ثلاث وستون سنة روى عن هشام الدستوائي وخلق وأول طلبه سنة نيف وخمسين ومئة فكتب عن صغار التابعين كأيمن بن نائل وغيره