فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1935

زهير واستبيح عسكره وذلك في سلخ جمادى الآخرة فلما كان من الغد أصبح بن طباطبا ميتا فقيل إن أبا السرايا سمه لكونه لم ينصفه في الغنيمة وأقام بعده في الحال محمد بن محمد بن زيد بن علي الحسيني شاب أمرد

ثم جهز الحسن بن سهل جيشا عليهم عبدوس المروذى فالتقوا فقتل عبدوس وأسر عمير وقتل خلق من جيشه وقوى العلويون

ثم استولى أبو السرايا على واسط فسار لحربه هرثمة ابن أعين فالتقوا فقتل خلق من أصحاب أبي السرايا وتقهقر إلى الكوفة ثم التقوا ثانيا وعظمت الفتنة ولا سيما بالحجاز

وفيها توفى إسحاق بن سليمان الرازي الكوفى الأصل روى عن ابن أبي ذيب وطبقته وكان عابدا خاشعا يقال إنه من الأبدال

وفيها حفص بن عبد الرحمان البلخى ثم النيسابوري أبو عمر قاضى نيسابور روى عن عاصم الأحول وأبي حنيفة وطائفة وكان ابن المبارك يزوره ويقول هذا اجتمع فيه الفقه والوقار والورع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت