زهير واستبيح عسكره وذلك في سلخ جمادى الآخرة فلما كان من الغد أصبح بن طباطبا ميتا فقيل إن أبا السرايا سمه لكونه لم ينصفه في الغنيمة وأقام بعده في الحال محمد بن محمد بن زيد بن علي الحسيني شاب أمرد
ثم جهز الحسن بن سهل جيشا عليهم عبدوس المروذى فالتقوا فقتل عبدوس وأسر عمير وقتل خلق من جيشه وقوى العلويون
ثم استولى أبو السرايا على واسط فسار لحربه هرثمة ابن أعين فالتقوا فقتل خلق من أصحاب أبي السرايا وتقهقر إلى الكوفة ثم التقوا ثانيا وعظمت الفتنة ولا سيما بالحجاز
وفيها توفى إسحاق بن سليمان الرازي الكوفى الأصل روى عن ابن أبي ذيب وطبقته وكان عابدا خاشعا يقال إنه من الأبدال
وفيها حفص بن عبد الرحمان البلخى ثم النيسابوري أبو عمر قاضى نيسابور روى عن عاصم الأحول وأبي حنيفة وطائفة وكان ابن المبارك يزوره ويقول هذا اجتمع فيه الفقه والوقار والورع