وفيها في شوال قتل المتوكل أبو الفضل جعفر بن المعتصم بالله محمد بن الرشيد هارون العباسى فتكوا به في مجلس لهوه بأمر ابنه المنتصر وعاش أربعين سنة وكان أسمر نحيفا مليح العينين خفيف العارضين ليس بالطويل وهو الذي أحيا السنة وأمات التجهم ولكنه كان فيه نصب ظاهر وانهماك على اللذات والمكاره وفيه كرم وتبذير وكان قد عزم على خلع ابنه المنتصر وتقديم المعتز عليه لفرط محبته أمه قبيحة وبقى يؤذيه ويتهدده إن لم ينزل عن العهد واتفق مصادرة المتوكل لوصيف فتعاملوا عليه فدخل عليه خمسة في جوف الليل فنزلوا عليه بالسيوف فقتلوه وقتلوا وزيره الفتح بن خاقان معه
وفيها مسلمة بن شبيب أبو عبد الرحمان النيسابورى الحافظ في رمضان بمكة روى عن يزيد بن هارون وطبقته وقد روى عنه من الكبار الإمام أحمد وغيره
وفيها أو بعدها محمد بن مسعود الحافظ ابن العجمى سمع عيسى بن يونس ويحيى بن سعيد القطان وطبقتهما ورابط بطرسوس