عليه فقال احفظوني في أبي بكر فقال معاوية ابن حديج قتلت ثمانين من قومي في دم عثمان وأتركك فقتله وصيره في بطن حمار وأحرقه
وقال شعبة بن عمرو بن دينار إن عمرا قتل محمد بن أبي بكر
وفيها مات الأشتر النخعي واسمه مالك بن الحارث بعثه علي على مصر فهلك في الطريق فيقال إنه سم وإن عبدا لعثمان لقيه فسقاه عسلا مسموما وكان الأشتر من الأبطال الكبار وكان سيد قومه وخطيبهم وفارسهم سنة تسع وثلاثين
39 -فيها توفيت أم المؤمنين ميمونة بسرف وثم بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم
وفيها تنازع أصحاب علي وأصحاب معاوية في إمامة الحج فمشى في الصلح أبو سعيد الخدري على أن يكون إمام الموسم شيبة بن عثمان الحجبي