فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 1935

والتزم له أهل دمشق بمال عظيم حتى ترحل عنهم وتملك حمص وسار إلى حماة والمعرة فقتل وسبى وعطف إلى بعلبك فقتل أكثر أهلها ثم سار فأخذ سلمية وقتل أهلها قتلا ذريعا حتى ما ترك بها عينا تطرف وجاء جيش المكتفي فالتقاهم بقرب حمص فكسروه وأسر خلق من جنده وركب هو وابن عمه الملقب بالمدثر وآخر فاخترقوا ثلاثتهم البرية فمروا بدالية ابن طوق فأنكرهم وإلى تلك الناحية فقررهم فاعترف صاحب الشامة فحملهم إلى المكتفي فقتلهم وحرقهم

وفيها توفي ثعلب العلامة أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني مولاهم الكوفي النحوي صاحب التصانيف في جمادى الأولى ببغداد وله إحدى وتسعون سنة قرأ العربية على ابن الأعرابي وغيره وسمع من عبيد الله القواريري وطائفة وانتهت إليه رئاسة الأدب في زمانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت