فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1935

( 111 آ ) سنة تسع وثلاثمائة 309 فيها أخذت الاسكندرية واستردت إلى نواب الخليفة ورجع العبيدي إلى المغرب

وفيها قتل الحلاج وهو أبو عبد الله الحسين بن منصور بن محمى الفارسي وكان محمى مجوسيا تطوف الحلاج وصحب سهل بن عبد الله التستري ثم قدم بغداد فصحب الجنيد والنوري وتعبد فبالغ في المجاهدة والترهب ثم فتن ودخل عليه الداخل من الكبر والرئاسة فسافر إلى الهند وتعلم السحر فحصل له به حال شيطاني وهرب منه الحال الإيماني ثم بدت منه كفريات أباحت دمه وكسرت صنمه واشتبه على الناس السحر بالكرامات فضل به خلق كثير كدأب من مضى ومن يكون مثل الدجال الأكبر والمعصوم من عصم الله وقد جال هذا الرجل بخراسان وما وراء النهر والهند وزرع في كل ناحية زندقة فكانوا يكاتبونه من الهند بالمغيث ومن بلاد الترك بالمقيت لبعد الديار عن الإيمان وأما البلاد القريبة فكانوا يكاتبونه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت