فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1935

دواؤها وراج بهرجها وعز ناقدها والله المستعان

قال أحمد بن يوسف التنوخي الأزرق كان الحلاج يدعو كل وقت إلى شيء على حسب ما يستبله طائفة أخبرني جماعة من أصحابه أنه لما افتتن به الناس بالأهواز لما يخرج لهم من الأطعمة في غير وقتها والدراهم ويسميها دراهم القدرة حدث الجبائي بذلك فقال هذه الأشياء يمكن الحيل فيها ولكن ادخلوه بيتا من بيوتكم وكلفوه أن يخرج منه جرزتين من شوك فبلغ الحلاج قوله فخرج عن الأهواز

وروى عن عمرو بن عثمان المكي أنه لعن الحلاج وقال قرأت آية فقال يمكنني أن أولف مثلها وقال أبو يعقوب الأقطع زوجت بنتي بالحلاج فبان لي بعد أنه ساحر محتال وقال الصولي جالست الحلاج فرأيت جاهلا يتعاقل وغبيا يتبالغ وفاجرا يتزهد

وكان ظاهره أنه ناسك فإذا علم أن أهل بلد يرون الاعتزال صار معتزليا أو يرون التشيع تشيع أو يرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت