فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1935

إن هذا قد ذاع كفره وادعاؤه الربوبية وإن لم يقتل افتتن به الناس فأذن في قتله فطلب الوزير صاحب الشرطة فأمره أن يضربه ألف سوط فإن مات وإلا قطع أربعته فأحضر وهو يتبختر في قيده فضرب ألف سوط ثم قطع يده ورجله ثم حز رأسه وأحرقت جثته

وقال ثابت بن سنان انتهى إلى حامد في وزارته أمر الحلاج وأنه قد موه على جماعة من الخدم والحشم وأصحاب المقتدر بأنه يحي الموتى وأن الجن يخدمونه ويحضرون إليه ما يريد وكان محبوسا بدار الخلافة فأحضر جماعة إلى حامد فاعترفوا أن الحلاج إله وأنه يحيي الموتى ثم وافقوه وكاشفوه فأنكر وكانت زوجة السمرى عنده في الاعتقال فأحضرها حامد فسألها فقالت قد قال مرة زوجتك بابني وهو ( 112 ب ) بنيسابور فإن جرى منه ما تكرهين فصومي واصعدي على السطح على الرماد وافطري على الملح واذكري ما تكرهينه فإني أسمع وأرى قالت وكنت نائمة وهو قريب مني فما أحسست إلا وقد غشيني فانتبهت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت