فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1935

ووقع النوح والبكاء ببغداد وغيرها وامتنع الناس من الصلوات في المساجد ورجموا ابن الفرات الوزير وصاحوا عليه أنت القرمطي الكبير فأشار على المقتدر بأن يكاتب مؤنسا الخادم وهو على الرقة وكان ابن الفرات قد سعى في إبعاده إليها خوفا منه فقدم مؤنس فركب إلى داره للسلام عليه ولم يتم مثل هذا من وزير فأسرع مؤنس إلى باب داره وقبل يده وخضع وكان في حبس المحسن ولد الوزير جماعة في المصادرة فخاف العزل وأن يظهر عليه ما أخذ منهم فسم إبراهيم أخا الوزير علي بن عيسى ( 115 آ ) وذبح مؤنس خادم حامد بن العباس وعبد الوهاب بن ما شاء الله فكثر ضجيج المقتولين على بابه ثم قبض المقتدر على ابن الفرات وسلمه إلى مؤنس فعاتبه مؤنس وتذلل له فقال مؤنس الساعة تخاطبني بالأستاذ وأمس تبعدني إلى الرقة واختفى المحسن ثم ظفر به في زي امرأة وقد خضب يديه فعذب وأخذ خطه بثلاثة آلاف دينار وولي الوزارة عبيد الله بن محمد الخاقاني فعذب بني الفرات واستصفى أموالهم فيقال أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت