فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1935

البردة وبيده القضيب والقراء والمصاحف حوله والوزير خلفه فشق بغداد إلى الشماسية وأقبل مؤنس في جيشه وشرع القتال فوقف المقتدر على تل ثم جاء إليه ابن ياقوت وأبو العلاء بن حمدان فقالا تقدم فأبى فألحوا عليه فتقدم وهم يستدرجونه حتى صار في وسط المصاف في طائفة قليلة فانكشف أصحابه وأسر منهم جماعة وأبلى ابن ياقوت وهرون بن غريب بلاء حسنا وكان معظم جيش مؤنس الخادم البربر فجاء ابن يلبق فترجل وقال مولاي أمير المؤمنين وقبل الأرض فعطف جماعة من البربر إلى نحو المقتدر فضربه رجل من خلفه ضربة سقط إلى الأرض وقيل رماه بحربة وحز رأسه بالسيف ورفع على رمح ثم سلب ما عليه وبقي مهتوك العورة حتى ستر بالحشيش ثم حفر له حفرة وطمر وعفي أثره فإنا لله ( 122 ب ) وإنا إليه راجعون وذلك لثلاث بقين من شوال وكانت خلافته خمسا وعشرين سنة إلا بضعة عشر يوما وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت