فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1935

وفيها قتل القاهر الأمير أبا السرايا نصر بن حمدان والرئيس إسحاق بن إسماعيل النوبختي وقتل قبلهما ابن أخيه أبا أحمد بن المكتفي بلا ذنب وتفرعن وطغى وأخذ أبو علي ابن مقلة وهو مختفي يراسل الخواص من المماليك ويجسرهم على القاهر ويوحشهم منه فما برح حتى اجتمعوا على الفتك به فركبوا إلى الدار والقاهر سكران نائم وقد طلعت الشمس فهرب الوزير في إزار سلامة الحاجب فوثبوا على القاهر فقام مرعوبا وهرب فتبعوه إلى السطح وبيده سيف فقالوا انزل فأبى فقالوا نحن عبيدك فلم تستوحش منا فلم ينزل ففوق واحد منهم سهما وقال انزل وإلا قتلتك فنزل فقبضوا عليه في جمادى الآخرة وأخرجوا محمد بن المقتدر ولقبوه الراضي بالله ووزر ابن مقلة

قال الصولي كان القاهر أهوج سفاكا للدماء قبيح السيرة كثير الاستحالة مدمن خمر كان له حربة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت