فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1935

الحسين بن روح زعيم الرافضة فلما طلب هرب إلى الموصل وغاب سنين ثم عاد ودعى إلى آلهيته فتبعه فيما قيل الذي وزر للمقتدر الحسين بن الوزير القاسم بن الوزير عبيد الله بن وهب وابنا بسطام وإبراهيم ابن أبي عون فلما قبض الآن عليه ابن مقلة كبس بيته فوجد فيه رقاعا وكتبا مما قيل عنه ويخاطبونه في الرقاع مما لا يخاطب به البشر فأحضر وأصر على الإنكار فصفعه ابن عبدوس وأما ابن أبي عون فقال الهي وسيدي ورازقي فقال الراضي للشلمغاني أنت زعمت أنك لا تدعي الربوبية فما هذا فقال وما علي من قول ابن أبي عون ثم أحضروا غير مرة وجرت لهم فصول وأحضرت الفقهاء والقضاة ثم أفتى الأئمة بإباحة دمه فأحرق في ذي القعدة وضربت رقبة ابن أبي عون ثم أحرق وهو فاضل مشهور صاحب تصانيف أدبية وكان من رؤساء ( 126 آ ) الكتاب أعني ابن أبي عون وشلمغان من أعمال واسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت