فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1935

وفيها أقبل أبو الحسين علي بن محمد البريدي في الجيوش فالتقاه المتقي وابن رائق فكسرهما ودخلت طائفة من الديلم دار الخلافة فقتلوا جماعة وهرب المتقي وابنه وابن رائق إلى الموصل واختفى وزيره أبو إسحاق القراريطي ووجدوا في الحبس كورتكين وكان قد عثر عليه ابن رائق فسجنه فأهلكه البريدي ووقع النهب في بغداد واشتد القحط حتى بلغ الكر ثلاثمائة وستة عشر دينارا وهذا شيء لم يعهد بالعراق وألح أبو الحسين البريدي في المصادرة ونزح الناس وهجوا ثم عم البلاء بزيادة دجلة فبلغت عشرين ذراعا وغرق الخلق ثم خامر توزون وذهب إلى الموصل

وأما ناصر الدولة ابن حمدان فإنه جاءه محمد بن رائق إلى خيمته فوضع رجله في الركاب فشب به الفرس فوقع فصاح ابن حمدان لا يفوتنكم فقتلوه ثم دفن وعفى قبره وجاء ابن حمدان ( 134 آ ) إلى المتقي فقلده مكان ابن رائق ولقبه ناصر الدولة ولقب أخاه عليا سيف الدولة وعاد وهما معه فهرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت