فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1935

رجع فجاء سيف الدولة فنزل على عين زربة وأخذ يتلافى الأمر ويلم شعثها واعتقد أن الطاغية لا يعود فدهمه الملعون ونازل حلب بجيوشه فلم يفوته سيف الدولة ونجا في نفر يسير وكانت داره بظاهر حلب فدخلها الدمستق فدخلها الدمستق ونزل بها واحتوى على ما فيها من الخائن وحاصر أهل حلب إلى أن انهدمت ثلمة السور فدخلت الروم منها فدفعهم المسلمون وبنوها في الليل ونزلت أعوان الوالي إلى بيوت العوام فنهبوها فوقع الصائح في الأسوار الحقوا منازلكم فنزلت الناس حتى خلت الأسوار فبادرت الروم وتسلقوا وملكوا البلد وبذلوا السيف حتى كلوا وملوا واستباحوا حلب ولم ينج إلا من صعد القلعة

وأما بغداد فرفعت المنافقون رءوسها وقامت الدولة الرافضية وكتبوا على أبواب المساجد لعنة معاوية ولعنة من ( 153 آ ) غصب فاطمة حقها من فدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت