الميانجي وقرأ عليه عبد الباقي بن الحسين شيخ أبي الفتح بن فارس
وأبو القاسم بن أبي يعلى الهاشمي الشريف لما أخذت العبيديون دمشق قام هذا الشريف بدمشق وقام معه أهل الغوطة والشباب واستفحل أمره في ذي الحجة سنة تسع وخمسين وطرد عن دمشق متوليها ولبس السواد وأعاد الخطبة لبني العباس فلم يلبث إلا أياما حتى جاء عسكر المغاربة وحاربوا أهل دمشق وقتل بين الفريقين جماعة ثم هرب الشريف في الليل وصالح أهل البلد العسكر ثم أسر الشريف عند تدمر فشهره جعفر بن فلاح على جمل في المحرم سنة ستين وبعث به إلى مصر
وتوفي في عشر الستين وثلاثمائة خلق منهم ( 161 آ )
أحمد بن القاسم بن كثير بن الريان أبو الحسن المصري نزيل البصرة روى عن الكديمي وإسحاق