دكانا وثلاثمائة وعشرين دارا وثلاثة وثلاثين مسجدا فاستغاث رجل أيها الوزير أريتنا قدرتك ونرجو من الله أن يرينا قدرته فيك
ثم إن الملك عز الدولة قبض عليه وسلمه إلى الشريف أبي الحسن فبعث به إلى الكوفة وسقي ذراريح فهلك في آخر السنة
وفي رمضان قدم المعز أبو تميم العبيدي مصر ومعه توابيت آبائه ونزل بالقصر بداخل القاهرة المعزية التي بناها مولاه جوهر لما افتتح الإقليم وقويت شوكة الرفض شرقا وغربا وخفيت السنن وظهرت البدع نسأل الله العافية
وفيها توفي عالم البصرة أبو حامد المروروذي أحمد بن عامر الشافعي صاحب التصانيف وصاحب أبي إسحاق المروزي وكان إماما لا يشق غباره تفقه به أهل البصرة