واتصل به وقد تفضي به المبالغة في المدح إلى الكفر وشرب ليلة عند ناس فأصبح مخنوقا وهو في عشر الخمسين وله ديوان كبير
سنة ثلاث وستين وثلاثمائة 363 فيها ظهر ما كان المطيع يستره من الفالج وثقل لسانه فدعاه الحاجب سبكتكين وهو صاحب السلطان عز الدولة إلى خلع نفسه وتسليم الخلافة لولده الطائع لله ففعل ذلك في ذي القعدة وأثبت خلعه على قاضي القضاة أبي الحسن بن أم شيبان
وفيها أقيمت الدعوة بالحرمين للمعز العبيدي وقطعت خطبة بني العباس ولم يحج ركب العراق لأنهم ( 133 ب ) وصلوا إلى سميراء فرأوا هلال ذي الحجة وعلموا أن لا ماء في الطريق فعدلوا إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا بها ثم قدموا الكوفة في أول المحرم