فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 1935

سنة أربع وستين وثلاثمائة 364 فيها أو بعدها ظهرت العيارون واللصوص ببغداد واستفحل شرهم حتى ركبوا الخيل وتلقبوا بالقواد وأخذوا الضريبة من الأسواق والدروب وعم البلاء

وفيها قطعت خطبة الطائع لله ببغداد خمسين يوما فلم تخطب لأحد لأجل شغب وقع بينه وبين عضد الدولة عند قدومه العراق فإن عضد الدولة قدم من شيراز فأعجبه مملكة العراق فاستمال الأمراء فشغبوا على ابن عمه عز الدولة فخاف وأغلق بابه ثم كتب العضد على لسان الطائع لله باستقرار السلطنة لعضد الدولة وخلع على الوزير محمد بن بقية ثم اضطربت الأمور عليه وكتب أبوه ركن الدولة إليه يزجره ويقول أنت خرجت في نصرة ابن أخي أو في أخذ مملكته منه فرجع إلى إقليم فارس وتزوج الطائع بابنة عز الدولة وكان القحط ببغداد شديدا والتمر ثلاثة أرطال بدرهم

وفيها توفي أبو بكر بن السني الحافظ أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري صاحب كتاب عمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت