سنة ست وستين وثلاثمائة 366 فيها كان الحرب بين عضد الدولة وابن عمه عز الدولة بختيار أسر فيها غلام لعز الدولة فكاد يموت من جزعه لفراقه وامتنع من الأكل وأخذ في البكاء وبقي ضحكة بين الناس وبعث يتذلل بكل ممكن لعضد الدولة وبعث له جاريتين بمائة ألف فرده عليه
وفيها حجت جميلة بنت الملك ناصر ( 166 ب ) الدولة ابن حمدان وصار حجها يضرب به المثل فإنها أغنت المجاورين وقيل كان معها أربعمائة كجاوية لا يدرى في أيها هي لكونهن كلهن في الحسن والرتبة نسبة ونثرت على الكعبة لما دخلتها عشرة آلاف دينار
وفيها مات ملك القرامطة الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الجنابي القرمطي الذي استولى على أكثر الشام وهزم جيش المعز وقتل قائدهم جعفر بن فلاح وذهب