كبش إسماعيل وقتل في الحصار بحجر المنجنيق المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري له صحبة ورواية وشرف فبلغ ابن الزبير وفاة يزيد فترحل عنه عسكر يزيد وبايعه أهل الحرمين بالخلافة ثم أهل العراق واليمن وغير ذلك حتى كاد تجتمع الأمة عليه
وغلب على دمشق الضحاك بن قيس الفهري وفي صحبته خلاف فدعا إلى ابن الزبير ثم تركه ودعا إلى نفسه وانحاز عنه مروان بن الحكم في بنى أمية إلى أرض حوران فوافاهم عبيد الله بن زياد بن أبيه من الكوفة على البرية منهزما من أهلها فقوى عزم مروان على طلب الخلافة وجرت أمور طويلة إلى أن ( 15 ب ) التقى هو والضحاك بمرج راهط شرقي الغوطة فقتل الضحاك وقتل معه نحو ثلاثة آلاف وانتصر مروان وذلك في آخر السنة وبايعه أهل الشام وسار أمير حمص يومئذ النعمان بن بشير الأنصاري لنصر الضحاك فقتله أصحاب مروان
وفيها توفي بالطاعون الوليد بن عتبة بن أبي سفيان