فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1935

كبش إسماعيل وقتل في الحصار بحجر المنجنيق المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري له صحبة ورواية وشرف فبلغ ابن الزبير وفاة يزيد فترحل عنه عسكر يزيد وبايعه أهل الحرمين بالخلافة ثم أهل العراق واليمن وغير ذلك حتى كاد تجتمع الأمة عليه

وغلب على دمشق الضحاك بن قيس الفهري وفي صحبته خلاف فدعا إلى ابن الزبير ثم تركه ودعا إلى نفسه وانحاز عنه مروان بن الحكم في بنى أمية إلى أرض حوران فوافاهم عبيد الله بن زياد بن أبيه من الكوفة على البرية منهزما من أهلها فقوى عزم مروان على طلب الخلافة وجرت أمور طويلة إلى أن ( 15 ب ) التقى هو والضحاك بمرج راهط شرقي الغوطة فقتل الضحاك وقتل معه نحو ثلاثة آلاف وانتصر مروان وذلك في آخر السنة وبايعه أهل الشام وسار أمير حمص يومئذ النعمان بن بشير الأنصاري لنصر الضحاك فقتله أصحاب مروان

وفيها توفي بالطاعون الوليد بن عتبة بن أبي سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت