سنة سبع وستين وثلاثمائة 367 لما مات ركن الدولة قصد ولده عضد الدولة العراق ووازر القرامطة وهرب منه عز الدولة بختيار صاحب بغداد وتفرقت عنه الديلم وخرج الطائع لله يتلقى عضد الدولة وعملت القباب ودخل الباب ثم خرج لحرب عز الدولة فالتقوا فظفر بعز الدولة أسيرا ثم قتله
وفيها هلك صاحب هجر أبو يعقوب يوسف بن الحسن الجنابي القرمطي
وفيها توفي أبو القاسم النصراباذي إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه النيسابوري الزاهد الواعظ شيخ الصوفية والمحدثين سمع ابن خزيمة بخراسان وابن صاعد ببغداد وابن جوصاء بالشام وأحمد العسال بمصر وكان يرجع إلى فنون من الفقه والحديث والتاريخ وسلوك الصوفية ثم حج وجاور سنتين ومات بمكة في ذي الحجة
وفيها توفي عز الدولة الملك أبو منصور بختيار بن