ابن سعدان وابن أبي عاصم وطبقتهما ورحل في حدود الثلاثمئة وروى عن أبي خليفة وأمثاله بالموصل وحران والحجاز والعراق قال أبو بكر بن مردويه ثقة مأمون صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك وقال الخطيب كان حافظا ثبتا متقنا وقال غيره كان صالحا عابدا قانتا ثقة كبير القدر والصعلوكي الإمام أبو سهل محمد بن سليمان العجلي الحنفي النيسابوري الفقيه شيخ الشافعية بخراسان قال فيه الحاكم أبو سهل
الصعلوكي الشافعي اللغوي المفسر النحوي المتكلم المفتي الصوفي حبر زمانه وبقية أقرانه ولد سنة تسعين ومائتين اختلف إلى ابن خزيمة ثم إلى أبي علي الثقفي وناظر وبرع وسمع من أبي العباس السراج وطبقته وقال الصاحب ابن عباد ما رأى أبو سهل مثل نفسه ولا رأينا مثله
قلت وهو صاحب وجه في المذهب ومن غرائبه وجوب النية لإزالة ( 170 آ ) النجاسة وأن من نوى غسل الجنابة والجمعة معا لا يجزئه لواحد منهما توفي في ذي القعدة
وابن أم شيبان قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن