قال السلمي هو اليوم شيخ المشايخ وتاريخ الزمان لم يبق للقوم أقدم منه سنا ولا أتم حالا متمسك بالكتاب والسنة فقيه على مذهب الشافعي كان من أولاد الأمراء فتزهد توفي في ثالث رمضان عن خمس وتسعين سنة وقيل عاش مائة سنة وأربع سنين
سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة 372 فيها أدير المارستان العضدي الذي أنشأه السلطان عضد الدولة ببغداد وأنفق عليه أموالا لا تحصى وفي شوال مات عضد الدولة فناخسرو بن الملك ركن الدولة الحسن بن بويه ولي سلطنة بلاد فارس ( 172 ب ) بعد عمه عماد الدولة علي ثم حارب ابن عمه عز الدولة واستولى أيضا على العراق والجزيرة ودانت له الأمم وهو أول من خوطب شاهنشاه في الإسلام وكان أديبا مشاركا في فنون من العلم وله صنف أبو علي