-سنة ست وسبعين وثلاثمئة 376 - شرعت دولة بني بويه تضعف فمال العسكر عن صمصام إلى أخيه شرف الدولة فذل الصمصام وسافر إلى أخيه راضيا بما يعامله به فدخل وقبل الأرض مرات فقال له شرف الدولة كيف أنت أوحشتنا ثم اعتقله فوقع بين الديلم - وكانوا تسعة عشر ألفا - وبين الترك - وكانوا ثلاثة آلاف - فالتقوا فانهزمت الديلم وقتل منهم نحو ثلاثة آلاف وحفت الترك بشرف الدولة وقدموا به بغداد فأتاه الطائع يهنئه ثم خفى خبر صمصام الدولة وأكحل فلم تطل للشرف مدة وفيها توفي أبو إسحاق المستملى إبراهيم بن أحمد البلخي الحافظ سمع الكثير وخرج لنفسه معجما وحدث بصحيح البخاري مرات عن الفربري وكان ثقة صاحب حديث وأبو سعيد السمسار الحسن بن جعفر بن الوضاح البغدادي الحربي الخرقي حدث عن محمد بن يحيى