وأشرف الناس بهم على أمر عظيم وقويت شوكتهم وصار فيهم علويون وعباسيون حتى جاء عميد الجيوش وولاه بهاء الدولة تدبير العراق فغرق وقتل وقل المفسد
وفيها توفيت أمة السلام بنت القاضي أحمد ابن كامل بن شجرة البغدادية دينة فاضلة روت عن محمد بن إسماعيل البصلاني وغيره
وحنش بن محمد بن صمصامة القائد أبو الفتح الكناني ولي إمرة دمشق ثلاث مرات لصاحب مصر وكان جبارا ظلوما غشوما سفاكا للدماء وكثر ابتهال أهل دمشق في هلاكه حتى هلك بالجذام في هذه السنة
وأبو حفص الكتاني عمر بن إبراهيم البغدادي المقرئ صاحب ابن مجاهد قرأ عليه وسمع منه كتابه في القراءات وحدث عن البغوي وطائفة توفي في رجب وله تسعون سنة وكان ثقة