وكثروا وصار فيهم هاشميون فسير بهاء الدولة - وكان غائبا - عميد الجيوش إلى العراق ليوسها فقطع وغرق ومنع السنة والشيعة من إظهار مذهبهم وقامت الهيبة
وفيها توفي الحاجبي أبو علي إسماعيل بن محمد ابن أحمد بن حاجب الكشاني السمرقندي سمع الصحيح من الفربري ومات في هذه السنة وقيل في التي قبلها
والضراب أبو محمد الحسن بن إسماعيل المصري المحدث راوي المجالسة عن الدينوري توفي في ربيع الآخر وله تسع وسبعون سنة
والأصيلي الفقيه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم المغربي أخذ عن وهب بن أبي مسرة وكتب بمصر عن أبي الطاهر الذهلي ( 189 آ ) وطبقته وبمكة عن