الفرضي كان إماما في الفقه والحديث عالما باللغة والعربية لقي في الرحلة أزيد من ألف شيخ وقال غيره له شعر فائق توفي بالدينور
سنة ثلاث وتسعين وثلاثمئة
393 -فيها توفي أبو جعفر أحمد بن المرزبان الأبهري - أبهر أصبهان - سمع جزء لوين من محمد بن إبراهيم الحزوري سنة خمس وثلاثمئة وكان دينا فاضلا
وأبو إسحاق الطبري إبراهيم بن أحمد المقرئ الفقيه المالكي المعدل أحد الرؤساء والعلماء ببغداد قرأ القرآن على ابن ثوبان وأبي عيسى بكار وطبقتهما وحدث عن إسماعيل الصفار وطبقته وكانت داره