فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1935

له ثم جلس مؤدبا واجتمع عنده أولاد العرب فاستولى على عقولهم وأسر إليهم أنه الإمام ولقب نفسه الثائر بأمر الله وكان يخبرهم بالمغيبات ويمخرق عليهم ثم إنه حارب متولي تلك الناحية من المغرب وظفر به وقوي بما حواه من العسكر ونزل ببرقة فأخذ من يهودي بها مئتي [ ألف ] دينار وجمع له أهلها مئتي ألف دينار وضرب السكة باسمه ولعن الحاكم فجهز الحاكم لحربه ستة عشر ألفا فظفروا به وأتوا به إلى الحاكم فقتله ثم قتل قائد الجيش الذين ظفروا به

وفيها أصاب ركب العراق عطش شديد واعتقلهم ابن الجراح على ما طلبه وضاق القوم وخافوا فوات الحج فردوا ودخلوا بغداد يوم عرفة

وفيها توفي أصبغ بن الفرج الطائي الأندلسي المالكي مفتي قرطبة وقاضي بطليوس وأخو حامد الزاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت