فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1935

قال الشعبي كان يوازي شريحا في القضاء

وفيها على الصحيح الأحنف بن قيس أبو بحر التميمي السعدي الأمير أحد الأشراف ومن يضرب بحلمه المثل فعن الحسن قال ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف

قلت سمع من عمر وجماعة

وفيها كانت وقعة هائلة بالعراق بدير الجاثليق تجهز عبد الملك وطلب العراق وسار مصعب أيضا يقصد الشام فالتقى الجمعان فخان مصعبا بعض جيشه وفلت زياد بن عمرو ومالك بن مسمع وطائفة ولحقوا بعبد الملك وكان عبد الملك قد كتب إليهم يعدهم ويمنيهم حتى أفسدهم وجعل مصعب كلما قال لمقدم من أمرائه تقدم لا يطيعه واستظهر عبد الملك فأرسل إلى مصعب يبذل له الأمان فقال إن مثلي لا ينصرف عن هذا الموطن إلا غالبا أو مغلوبا ثم إنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت