قال الشعبي كان يوازي شريحا في القضاء
وفيها على الصحيح الأحنف بن قيس أبو بحر التميمي السعدي الأمير أحد الأشراف ومن يضرب بحلمه المثل فعن الحسن قال ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف
قلت سمع من عمر وجماعة
وفيها كانت وقعة هائلة بالعراق بدير الجاثليق تجهز عبد الملك وطلب العراق وسار مصعب أيضا يقصد الشام فالتقى الجمعان فخان مصعبا بعض جيشه وفلت زياد بن عمرو ومالك بن مسمع وطائفة ولحقوا بعبد الملك وكان عبد الملك قد كتب إليهم يعدهم ويمنيهم حتى أفسدهم وجعل مصعب كلما قال لمقدم من أمرائه تقدم لا يطيعه واستظهر عبد الملك فأرسل إلى مصعب يبذل له الأمان فقال إن مثلي لا ينصرف عن هذا الموطن إلا غالبا أو مغلوبا ثم إنهم