تدعيه خلفاء مصر والقدح في عقائدهم وأنهم زنادقة وأنهم منسوبون إلى ديصان بن سعيد الخرمي إخوان الكافرين شهادة يتقرب بها إلى الله شهدوا جميعا أن الناجم بمصر وهو منصور بن نزار الملقب بالحاكم حكم الله عليه بالبوار
إلى أن قال فإنه لما صار - يعني المهدي - إلى المغرب وتسمى بعبيد الله وتلقب بالمهدي وهو مع من تقدمه من سلفه الأنجاس أدعياء خوارج لا نسب لهم في ولد علي رضي الله عنه ولا يعلمون أن أحدا من الطالبيين توقف عن اطلاق القول في هؤلاء الخوارج إنهم أدعياء وقد كان هذا الإنكار شائعا بالحرمين وأن هذا الناجم بمصر وسلفه كفار وفساق لمذهب الثنوية والمجوسية معتقدون قد عطلوا الحدود وأباحوا الفروج وسفكوا الدماء وسبوا الأنبياء ولعنوا السلف وادعوا الربوبية وكتب في ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمئة وكتب خلق في المحضر منهم الشريف المرتضى وأخوه الشريف الرضى وجماعة من كبار العلوية والقاضي أبو محمد بن الأكفاني والإمام