وثلاثمئة وعزل بعد تسعة أشهر ولد كتاب أسباب النزول في مائة جزء وقد ولي الوزارة أيضا
وعثمان الباقلاني أبو عمرو البغدادي الزاهد وكان عابد أهل زمانه رحمه الله
وأبو الحسن السامري الرفاء علي بن صالح ثقة روى عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي
وأبوالحسن الداراني علي بن داود القطان المقرئ حدث عن خيثمة وقرأ على ابن النضر الأخرم وولي إمامة جامع دمشق
قال رشا بن نظيف لم ألق مثله حذقا وإتقانا في رواية ابن عامر وهو الذي طلع كبراء دمشق وطلبوه لإمامة الجامع فوثب أهل داريا بالسلاح ومانعوهم وقالوا لا ندع لكم إمامنا حتى يقدم أبو محمد ابن أبي نصر فقالوا أما ترضون أن يسمع الناس في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام فقالوا رضينا فقدمت له بغلة القاضي فأبى وركب حماره وسكن في المنارة [ الشرقية ] وكان لا يأخذ على