الشافعية ومن انتهت إليه رئاسة المذهب قدم بغداد صبيا وتفقه على ابن المرزبان وأبي القاسم الداركي وصنف التصانيف وطبق الأرض بالأصحاب وتعليقته في نحو خمسين مجلدا وكان يحضر درسه سبعمئة فقيه توفي في شوال وله اثنتان وستون سنة وقد حدث عن أبي أحمد بن عدي وجماعة
والملك باديس ابن المنصور بن بلكين بن زيري الصنهاجي المغربي متولي أفريقية نصير الدولة ولي للحاكم وعاش بضعا وثلاثين سنة وكان ملكا حازما شديد البأس إذا هز رمحا كسره ومات فجأة وقام بعده والده المعز
وأبو علي الدقاق الحسن بن علي النيسابوري الزاهد العارف شيخ وقد الصوفية توفي في ذي الحجة روى عن أبي عمرو بن حمدان وغيره
وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري المفسر صنف في علوم القرآن والآداب وله كتاب عقلاء المجانين سمع من الأصم وجماعة وتوفي في ذي الحجة