الجند على الكرخ فنهبوه وأحرقوا الأسواق ووقعت الرعاع والدعار في النهب وأشرف الناس على التلف فقام المرتضى وطلع إلى الخليفة واجتمع به فخلع عليه ثم ضبطت محال بغداد لكن شرعوا في المصادرات
وفيها توفي قاضي العراق ابن أبي الشوارب أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن العباس بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي قال الخطيب كان رئيسا نزها عفيفا سمع من عبد الباقي بن قانع ولم يحدث وعاش ثمانيا وثمانين سنة وقد ولى القضاء أربعة وعشرون نفسا من أولاد محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب منهم ثمانية ولوا قضاء القضاة هذا آخرهم
وفيها أبو العلاء صاعد بن الحسن الربعي البغدادي اللغوي الأديب نزيل الأندلس صنف الكتب وروى عن القطيعي وطائفة قال ابن بشكوال كان يتهم بالكذب
وأبو بكر القفال المروزي عبد الله بن أحمد شيخ