فتحه من بلاد الهند وكسره صنم سومنات وأنهم فتنوا به وكانوا يأتون إليه من كل فج عميق يقربون له القرابين حتى بلغت أوقافه عشرة آلاف قرية وامتلأت خزانة الصنم بالأموال وله ألف نفس يخدمونه وثلاثمئة يحلقون [ رءوس ] حجاجه وثلاثمئة [ رجل وخمسمئة امرأة ] يغنون فاستخار العبد الله في الانتداب له ونهض في شعبان سنة ست عشرة وأربعمئة في ثلاثين ألف فارس سوى المطوعة ووصلنا بلد الصنم وملكنا البلد وأوقدت النيران على الصنم حتى تقطع وقتلنا خمسين ألفا من أهل البلد
وفيها قدم جلال الدولة بغداد وتلقاه الخليفة ونزل بدار السلطنة ولم يسر من بغداد ركب